ابراهيم الأبياري

492

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 54 ) قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ / 73 / آل عمران / 3 / أي : كراهة أن يؤتى . ( 55 ) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ / 81 / آل عمران / 3 / أي : أمم النبيين . ( 56 ) وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خالِدِينَ فِيها / 87 ، 88 / آل عمران / 3 / أي : في عقوبة اللعنة ، وهي النار . ( 57 ) مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ / 117 / آل عمران / 3 / أي : كمثل إنفاق زرع ذي ريح ، فحذف ؛ أي فإنفاق بعض هذا الزرع لا يحدى عليه شيئا ، كذلك إنفاق هؤلاء لا يجدى عليهم نفعا ولا يرد عنهم ضيرا ؛ ووصف الزرع بأنه ذو ريح ، لأنه في وقتها كان . وقيل ، كمثل إهلاك ريح ؛ أو : فساد ريح وقد تكون « ما » بمنزلة « الذي » ، ويكون التقدير : مثل إفساد ما ينفقون ، وإتلاف ما ينفقون ، كمثل إتلاف ريح ؛ تقدر إضافة المصدر إلى المفعول في الأول ، وفي الثاني إلى الفاعل . ( 58 ) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ / 120 / آل عمران / 3 / التقدير : تسؤهم إصابتك للحسنة . ( 59 ) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ / 143 / آل عمران / 3 / أي : أسباب الموت ، يدل عليه قوله تعالى : فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ أي رأيتم أسبابه ؛ لأن من رأى الموت لم ير شيئا . ( 60 ) انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ / 144 / آل عمران / 3 / أي : على مواطئ أعقابكم . ( 61 ) هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ / 163 / آل عمران / 3 / أي : ذوو درجات . وقيل : التقدير : لهم درجات . ( 62 ) لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً / 176 / آل عمران / 3 / أي : دين اللَّه ؛ أو : جند اللَّه ؛ أو : نبي اللَّه . ( 63 ) ولا تحسبن الذين يبخلون بما أتاهم الله من فصله هو خيرا لهم ( فيمن قرأ بالتاء ) / 180 / آل عمران / 3 / التقدير : ولا تحسبن بخل الذين كفروا خيرا لهم ؛ فيكون المضاف محذوفا مفعولا أول ، و « خيرا » المفعول الثاني .